العدد رقم (1) – تشرين الاول 2009

Go Back

 طريقنا

“انا هو الطريق والحق والحياة” (يوحنا 6:14)

توجيه شهري داخلي تصدره امانة التنشئة في جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم

العدد رقم (1) – تشرين الاول 2009 

قراءة من الانجيل وتأمل

“انا الكرمة وانتم الأغصان

فمن ثَبتَ فيّ وثَبَتُّ فيه

فذاك الذي يُثمرُ ثمراً كثيراً

لأنكم بمعزلٍ عَنّي، لا تستطيعون ان تعملوا شيئاً” (يوحنا 5:15).

 

كلمة المرشد

“ان حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي”  (يوحنا: 10:15)

        زهرة  دوار الشمس تحب الشمس حتى انها تدور مع دورانها منذ الشروق حتى الغروب. ذلك صورة لطاعة المسيحي للمسيح بحيث يتبع صوته كيفما ارشده… يقول الرب: “ان خرافي تصغي الى صوتي وانا اعرفها وهي تتبعني”. (يوحنا 27:10).

ان الطاعة ضرورية لكي نحب المسيح محبّة صادقة لأنها الرهان الوحيد عن ثقتنا به وايماننا بكلامه في الانجيل. بدون الثقة بكلام يسوع لا توجد محبّة حقيقية له، وبدون الطاعة لا وجود للثقة… الطفل يطيع والديه لأنه يثق بهما وبمحبّتهما له… نحن اطفال الله بدونه نضيع ونشرد ونتيه كالكوكب الذي يخرج عن دورانه حول الشمس فيتيه في الفضاء… الطاعة لكلام يسوع ضرورية لنسير بأمان على طريق السماء… يشبه يسوع رجلاً يرسم بخطواته على الرمال في الصحراء الطريق نحو المدينة الجميلة… نحن على الارض كالتائهين في الصحراء لا نعرف الطريق الى السماء والمسيح جاء يرسم لنا بتعاليمه الانجيلية معالم الطريق…

يحكى عن فتاة صغيرة كانت نائمة في السفينة وسط عاصفة بحرية عنيفة جعلت الركاب في خوف وضياع واذ استيقظت الفتاة على صراخهم سألتهم: “ما الأمر؟” فقالوا لها انهم في خطر الغرق فسألتهم: “هل ابي يقود السفينة؟”. فأجابوا: “نعم” عندها عادت الى النوم وهي تقول: “اذاً لا تخافوا فأبي قبطان ماهر وسنصل حتماً الى بر الامان”…

ونحن هل نثق بالمسيح قائد حياتنا؟

هل نستسلم له؟

هل نسمع كلامه ونطيعه؟

انا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام (يوحنا 12:8) هذا ما يقول يسوع عن نفسه… المسيح نورنا فلنحب هذا النور الذي يحملنا بحنان ليقودنا بأمان على طريق السماء… لنحب هذا الإله الذي اتى الى العالم ليفتح عيوننا العمياء بسبب خطايانا وجهلنا وإغراءات العالم وخداع الشياطين.

                                                             الاب نقولا نهرا، مرشد عام جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم

صلاة

“ايها الرب يسوع المسيح، انت الذي احببتنا فخلقتنا، اجعلنا نسلك سبلك ونمشي على طريقك، هب لنا الثقة والطاعة لارادتك القدّوسة، لنسمع كلامك ونعمل به فنحقّق مشيئتك في حياتنا”.

 (تعاد طيلة الشهر مع صلاة الوردية)

 كتاب الشهر للمطالعة

“هنيئاً لكم ثماني مرات”

الاب سامي حلاق اليسوعي

 يتحدث هذا الكتاب عن موعظة يسوع حول التطويبات التي اذا عشناها فهنيئاً، لنا لأن سعادة السماء تبدأ في قلوبنا شيئاً فشيئاً منذ الآن… يشرح لنا الكتاب كيف نعيش شريعة الانجيل في حياتنا اليومية.

                                                                           هذا الكتاب متوفر في المكتبات الدينية

 مسكونيات

“ليذكر المؤمنون جميعاً أنهم يعزّزون اتحاد المسيحيين، بل يحققونه بمقدار ما يجتهدون في ان يحيوا بإخلاص أوفر بحسب الانجيل… وإنّ هذين: التجدّد في الباطن، والقداسة في السيرة، متحدّين بالصلوات الجمهورية والفردية لأجل الوحدة بين المسيحيين، يجب ان يُعدّا بمثابة الروح للحركة المسكونية برمّتها، وان يسميّا بحق المسكونية الروحية”.

                                                      المجمع الفاتيكاني الثاني، منشورات المكتبة البوليسية، ص 555

 لماذا اطلقت عليهم تسمية آباء الكنيسة

 الأب في اللغة هو الوالد والمربّي والوصي وجمعه آباء. واذا مددنا الألف على الطريقة السريانية، وقلنا الآب، عنينا الأقنوم الأول دون سواه.

والآباء الأولون في الكنيسة هم اساقفة، لأنهم اصحاب السلطة فيها بما استمدوه من الرسل، ورسل الرسل، وهم بالمعنى الدقيق معلمو الأيمان.

فكان الواحد منهم يدعى ابا،ً كما لا يزال اخواننا الأقباط يقولون حتى يومنا هذا “ابونا البطريرك الأنبا الفلاني”. ومن هنا في الأرجح لقب “بابا” الذي اطلق اولاً على اسقف الأسكندرية، قبل المجمع الأول فعمّم بعد ذلك على اساقفة الغرب، الى ان حصره غريغوريوس السابع بابا روما سنة 1073، بأسقف روما الذي ما يزال يدعى البابا والأب الأقدس.

 اصناف الآباء:

واباء الكنيسة بالمعنى العام، هم المعلمون الراسخون في العلم والايمان. وهم بالمعنى الخاص، اعضاء المجامع المسكونية السبعة الذين بحثوا في بعض امور العقيدة بمناسبات خصوصية، تتعلق ببدع معينة، فنبذوا التعاليم الشاذة واقروا الرأي القويم. وهم بالمعنى الأخص الكتّاب الذين اتصفوا بأستقامة العقيدة، وسعة الاطّلاع وقداسة السيرة، وقدم العهد وهؤلاء هم اقمارنا الثلاثة معلمو المسكونة: باسيليوس الكبير وغريغوريوس الثيولوغوس ويوحنا الذهبي الفم “الذين اناروا المسكونة بأشعة العقائد الألهية، ورووا الخليقة كلها بسواقي المعرفة الألهية”.

ثم اضيف في الغرب الى هؤلاء اثناثيوس الأسكندري وامبروسيوس وايرونيموس واوغوسطينوس وغريغوريوس الكبير، فتجعل من الثمانية الأربعة الشرقيين والأربعة الغربيين دكاترة الكنيسة، لأجماعهم في نظرها ميزة العصمة. فأذا ما اجمعوا على رأي وقالوا انه موحى، اعتنقته الكنيسة على انه موحى. يكون ذلك في غالب الأحيان في تفسير الكتاب.

 آباء الكنيسة، القرون الثلاثة الاولى، الدكتور اسد رستم

وفي هذا التوجيه الشهري سنطلعكم تباعاً على سيرة احد آباء الكنيسة الجامعة الرسولية

 ارشادات المؤسِّسَة

 ”إن اردتم أن تسلكوا طريقه اصغوا الى كلامه، قال: “من اراد ان يتبعني فليطبق تعاليمي”.

اغفروا لبعضكم البعض.

ابنوا بيوتاً بالايمان والطهارة.

ربوا اطفالكم التربية المسيحية الصحيحة. اهتموا بتوجيه العائلات، ابنوا الاطفال والشبيبة على احترام ذواتهم وبعضهم بعضاً. حين يكون الزوجان متفقين بالايمان والمحبة، يكون المسيح الثالث بينهما. فيأتون بأطفال صالحين كالاباء القديسين، الذين كان زواجهم مباركاً فتباركت نساؤهم وعيالهم.

ان اردتم ان تحبوه فأحبوا بعضكم بعضاً. المحبة تتجسد بأعمالكم الصالحة، التواضع يتجسد في كل نفس منكم، بالايمان دون المذهبية، بارتباطكم مع بعضكم البعض، باحترامكم لبعضكم البعض، تكونون جسداً واحداً ليكن بينكم من يفرض ذاته على ذاته.

كونوا بصلة المحبة مع بعضكم البعض لتردوا الآخرين بمثلكم الصالح….

اريدكم ان تصفحوا عن بعضكم بدون عتاب، وان يكون جميع اعضاء الاتحاد، نساءً ورجالاً، اطفالاً وشيوخاً، شباباً وشابات، بالنقاوة التي كانت بين مريم ويوسف، وبالطاعة البنوية للكنيسة، وان يكون الزوجان قديسين ومثلاً صالحاً امام اطفالهم، وان يكون العجزة كسمعان الشيخ وكإبراهيم، وسارة واليصابات، وزكريا وحنه ويواكيم اهل مريم.

هلموا الى الصلاة هلموا الى التوبة، الى التعبّد الحقيقي، الى الحشمة، الى الارتباط بالعائلات وتربية اطفالها على الصدق والايمان ومحبّة الله، وقراءة الكتاب المقدّس، وقصص أسلافكم القديسات والقديسين.

تتبعوا وصايا الله وطبّقوها، لعلّكم بصلواتكم وتوبتكم تجذبون عطف الله…

أصلحوا ذواتكم لتستطيعوا ان تصلحوا الآخرين…

“اعدّوا طريق الرب فيكم، تابعوا طريقكم بلا خوف”

                                                 الاخت ماتيل الرياشي، البياضة، 4/9/1992 

اخبار الجامعة

 اصدار توجيه شهري لكافة المناطق بهدف تنشئة روحية ومسكونية موحّدة

اصدار نسخة جديدة لجامعة اتحاد القلوب، من كتاب الوردية، يتضمّن تأملات وابعاداً المسكونية

انشاء “جماعة المساندة بالصلاة”، وهم الذين يلتزمون بالصلاة يومياً، على نية انتشار جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم، في لبنان والعالم

انشاء لجنة العمل المسكوني، وقد عينت لنا السلطة الكنسية الابوين المحترمين الاب ناجي إدلبي (روم كاثوليك) والاب يونس يونس -اورثوذكس 

Go Back

Print This Page Print This Page