العدد رقم (7) – نيسان 2010

Go Back

طريقنا

“انا هو الطريق والحق والحياة” (يوحنا 6:14)

توجيه شهري داخلي تصدره امانة التنشئة في جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم

العدد رقم (7) –  نيسان 2010

قراءة من الانجيل وتأمل

باسم الآب والابن والروح القدس

وأنا اقيمُه في اليوم الأخير (يوحنا 6/40)

 كلمة المرشد

 كثيرون يظنون أنَّ يسوعَ لا يهمُّه سوى أن نطيعَ وصاياه وينسَون أنه يريدُ أيضاً أن نستمتع به، لهذا أرادَ أن نتناولُه في القربان… أي أن نتّحدَ به. فرحُنا يبدأ بيسوع ونحن بَعْدُ على الأرض. إذ يسمحُ لنا بأنَّ نشعرَ بنشوةٍ روحيَّةٍ منْ حينٍ الى آخر بتدخلٍ منه، من خلال المناولة في القداسِ الإلهي أو من خلال الصلواتِ الأخرى فنشعر ولو قليلاً بطعمِ السماء. القديسون شعروا مراراً بهذه النشوة حتى أنَّ القديس فرنسيس الأسيزي كان كلَّما لفظَ اسمَ يسوع يشعرُ بطعمٍ لذيذ في فمه. والقديس فرنسيس كفاريوس كان أحياناً من شدَّة فرحِه يقول: “توقَّفْ يا ربّ فأنا لم أعدْ أحتمل هذا الفرح”. إذاً من يأكل يسوع ويتّحَد به موعود من قِبَلِ الربِّ: “أنا أقيمُه في اليوم الأخير (يوحنا 6/40). يا له من وعدٍ رائع. أجساد ستقوم في المجد على مثال مجدِه، لقد أعطانا علاماتٍ لذلك في أجساد قديسين كثيرين، لم يفنَ جسدُهم منذ مئات السنين، وكذلك هياسنت البرتغالية وشربل من لبنان والآلاف غيرهم. كما عاشَ كثيرون منهم عشراتِ السنين بلا طعامٍ، ولا شراب على مثالِ تريز نيومن 30 سنة. نيكولا الفلوني 25 سنة. مارت روبن 50 سنة.

يسوع هو حقاً طعامٌ ولَذَّة، حياةٌ وفرح. وأنتَ أيها المسيحيُّ ألا تريد أن تتوبَ وتتحررَ وتستمتعَ بالمسيح وتقومَ من الموت على مثاله؟! وحده يعِدُكَ “أنا هو خبز الحياة” (يو 6:5).

وحده سيقيمك. يا لَلروعة، قيامةٌ وفرح مدى الأبدية!

انه عريس أبدي لا يشوبه الم ولا مرض ولا خوف، لقد قام لعازر من قبره بكلمة من فم يسوع بعد ان أنْتَنَ جسده، ونحن كم نحتاج ان نخرج من قبر خطايانا، ومن موت نفوسنا، بطاعتنا كل يوم لكلام يسوع في إنجيله!

الاب نقولا نهرا  – مرشد عام جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم

 صلاة

ربي والهي الذي قُمتَ من بين الاموات، أقمنا من الموت، من موت الخطيئة، من موت الكبرياء.

اجعلنا ابناء مجدك يا رب، لنمجّدك يا رب ونمجّد العذراء امك، لتتمجّد النفوس باسمك، لتتمجّد الكنيسة باسمك، يا الله المجد، انت المجد الابدي دائماً والى الأبد.

الاخت ماتيل الرياشي، 15/5/1998

 كتاب الشهر للمطالعة

شرح ذبيحة القداس الالهية

تأليف: كوخيم – ترجمة الأب ابراهيم الغربي

 كتاب رائع يدخلنا في اجواء القداس الالهي مشدّداً على اهمية القداس، وفوائده التي لا تحصى، عارضاً في أَخبار وقصص رائعة اختبارات عاشها كثيرون، ومنهم قديسون شاهدوا في رؤى ومعجزات عظمة القداس الالهي، وما يحدث فيه وما يعطيه من نعم لكل مؤمن يشترك فيه بايمان…

(هذا الكتاب متوفّر في المكتبات الدينية)

 مسكونيات

زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى الطائفة اللوثرية في روما

 في 19 شباط 2010، اعلنت الكنيسة اللوترية الانجيلية في روما عن  زيارة يقوم بها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في المانيا. وقد رحّب راعي الطائفة اللوثرية جان – مارتين كروز (Jeans Martin Kruse) بهذه الزيارة كعلامة فارقة في الحركة المسكونية، ورافق الكردينال وولتر كسبر (kasper)، رئيس المجلس البابوي من اجل وحدة المسيحيين، قداسة البابا في هذه الزيارة.

وتندرج هذه الزيارة بمناسبة الذكرى ال500 لولادة مارتن لوثر (Martin Luthér) ويقول راعي الطائفة اللوثرية جان مارتين كروز ان اساس اللقاء الاحتفال بهذه الذكرى معاً مع قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر.

 آباء الكنيسة الجامعة الرسولية

القديس امروسيوس (333م – 397م)

أسقف ميلانو معلّم الكنيسة

 ”إنه من الكواكب الساطعة في سماء الكنيسة في القرن الرابع الميلادي، ممن نسجوا مجد الكنيسة بفضائلهم”ولد في مدينة فرنسا سنة 333م، مع الإشارة الى ان اسرته كانت تنتسب الى مدينة روما. مات ابوه وهو صغير، فعاد مع والدته وإخوته إلى روما، ليعيش في كنف أمه القديسة التي غرست في نفسه الفضائل المسيحية. وأكبّ على العلوم حتى ذاع صيته في ارجاء ايطاليا، وتسلّم ادارة مدن ميلانو وتولاينو وجنوا، ولولاتين اميليا وليثوريا.

لقد كان القديس امبروسيوس ذا مقدرة كبيرة وبراعة نادرة في ادارة تلك الاقاليم التي كانت تعاني من الانقسام بسبب البدعة الاريوسية. وكان بعض الاحيان يقف خطيباً بين الناس عندما يراهم منقسمين، ليهدِّئ روعهم ويحثّهم على السلام منفذّاً”.

في موعظة من المواعظ، اعجب الناس ببيانه وبلاغته وقوة إقناعه فكان كلام يتدفق كالنهر الصافي، في هذه الموعظة سمع الحاضرون صوت ولد صغير يصرخ ويهتف: “الاسقف امبروسيوس”. وهنا، تصاعدت اصوات الجماهير مطالبة به اسقفاً، حتى اذعن لإرادة الشعب والقيصر فعيّن رئيس اساقفة ميلانو.

باشر امبروسيوس اسقفيّته بالتخلي عن جميع امواله من ذهب وفضة وأوان ثمينة، ليفرِّقها على الكنائس والفقراء. ووقف كل امواله غير المنقولة كالضياع والقصور للأبرشية. ثم انصرف إلى دراسة الكتب المقدّسة حتى اصبح مجلّياً فيها، وكانت مواعظة خير دليل على هذه الثقافة الدينية العميقة بحيث ان ارشاداته الابوية كانت تنضح بالعذوبة لتبلغ اعماق القلوب. وكانت الجماهير تترقب يوم الاحد لتستمع إلى مواعظة، فيقرِّب بواستطها النفوس البعيدة إلى الله، ومن اشهر هذه النفوس اوغسطينس، ابن مونيكا، ذلك الشاب الذي غرق في اوحال المعاصي ليصير على يد الاسقف امبروسيوس واحداً من الامراء بين آباء والكنيسة ومعلمي المسكونة وكبار القديسين.

وظهر امبروسيوس نوراً مشرقاً للعقائد الكاثوليكية في البلاد الاوروبية، محارباً الاريوسية بعلمه وثقافته وفصاحته، ومحتملاً جميع اضطهاداتهم، وواقفاً كالجبل يهزأ بالعواصف…

وتناول القربان المقدّس بالحب الصادق والاحترام العميق. وبعد قليل “فاضت روحه الطاهرة بين يدي خالقها سنة 397م، لتذهب وتتمتع في السماء صلاته معنا”. آمين

 من أقواله:

-        “إن إطعام الجياع وفك الأسرى وتشييد الكنائس والعناية بالمدافن تجعل بيع الاواني القدسيّة حلالاً”.

-        إن الكاهن الصالح هو كنزٌ ثمين لا يستطيع ان نعرف حقّاً قدره.

اقوال المؤسِّسَة

 ”إن اردتم أن تسلكوا طريقه فاصغوا الى كلامه، قال: “من اراد ان يتبعني فليطبّق تعاليمي”.

“اعدّوا طريق الرب فيكم، تابعوا طريقكم بلا خوف”

(الاخت ماتيل الرياشي، 1992)

 المحبّة من الله، والمحبّة هي الله.

محبّته جعلتهُ يُصلَب وصُلِبَ. ولكن ماذا قالوا له على الصليب؟ “إنزل إذا كنت حقاً ابن الله”.

هذا الكلام لمن قيل؟ الى الإله الذي صُلِبَ.

الم يكن باستطاعته ان يحارب؟

ألم يكن باستطاعته ان يجمع جنود ابيه؟

ألم يكن باستطاعته ان يرمي بهم الى النار؟

ولكن كان على معنى الحُبّ يتوسّع، وعلى معنى الحُبّ يصفح، ويسيرُ أسيراً بيد من أسرتهُ الخطيئة، وقادَهُ الموت.

لو كانوا يعلمون ان بموتِهِ حياتَهُم لما كانوا تَبِعوا الموت.

حبّة الحنطة إن لم تمُتْ لن تعطِيَ ثماراً. موتُه ُاصبح حياةً لمن صَبَرَ على الحياة.

اثبتوا على هذه الطريق، وهي طريق الخلاص والحياة.

كان الرُسُلْ مغمورين، واصبحوا ركائز عند الربّ. من جعلهم ركائز؟ اهم عمِلوا أنفسهم أم يسوع؟

عانقوا يسوع بالاستحقاق يعانقكم بالنعم.

انزعوا من بينكم كل تكليف. صلّوا، صوموا، توبوا. أحبّوا بعضكم بعضاً. صفّوا نواياكم. ولا تتكلموا عن بعضكم البعض إلاّ بالمحبّة.

المسيح قام حقاً قام

الاخت ماتيل الرياشي، في 2/8/1969

 اخبار الجامعة

يوم صلاة:

الثلاثاء 13 نيسان 2010، يوم صلاة في كابيلا جامعة الاتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم في الدكوانة، المركز الام، من اجل النجاة من الكوارث الطبيعية والحروب، وذلك من الساعة العاشرة صباحاً حتى الخامسة والنصف مساءً.

تنشئة اتحادية:

الثلاثاء 27 نيسان 2010، تنعقد حلقة التنشئة الاتحادية الثالثة، الساعة العاشرة صباحاً في المركز الام – الدكوانة.

الموضوع: نظام روحانية جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم.

Go Back

Print This Page Print This Page