العدد رقم (2) – تشرين الثاني 2009
طريقنا
“انا هو الطريق والحق والحياة” (يوحنا 6:14)
توجيه شهري داخلي تصدره امانة التنشئة في جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم
العدد رقم (2) – تشرين الثاني 2009
قراءة من الانجيل وتأمل
باسم الاب والابن والروح القدس
“وأقول لكم: إذا اتّفق اثنان منكم في الارض على طلب اي حاجة كانت، حصلا عليها من ابي الذي في السّموات
وحيثما اجتَمَع‘ اثنانِ او ثلاثةٌ باسمي، كنتُ هناك بينهم” (متى 18: 19-20)
كلمة المرشد
يريد ربُنا يسوع ويفرح بان يرانا معاً في لقاء صلاة جماعية، او اجتماع تشاور او لقاء عمل جماعي، حتى في التبشير بكلمة الله، فإن يسوع يرسل تلاميذه اثنين اثنين الى القرى والضيع… نحن بحاجة لبعضنا البعض ليشجع كلُ واحد منا الآخر ويساندهَ، ويقوّيه واذا سقط ليقيمَه وينهضَه… هكذا تتعاون الذرات لتبني الطبيعة والمادة… هكذا يتعاون الزوجان ويتحدّان من اجل بناء العائلة… هكذا يتعاون الافراد لمصلحة المجتمع… وكذلك تتحد فينا النفس والجسد لبناء كياننا البشري… نحن ملزمون باسم المسيح ومن اجله، ان نتحّد معاً حبّاً به وبالكنيسة والمجتمع، ليكون هو معنا وفينا يوّحدنا وينجّح اعمالنا واهدافنا…
عندما نضع الاشياء في النار فالنار تحوّلها جميعها الى نار… هكذا نحن عندما نجتمع باسم المسيح فهو يحوّلنا بنار محبّته الى واحد، ويزرع فينا الحب والنور والفرح فيصير همّ كل واحد منّا خير الجماعة الروحي…
لقد اقام النبي ايليا ميتاً بطريقة عجيبة. فقد نام فوقه متحّداً به، الوجه على الوجه، والجسد على الجسد، وصلّى بحرارة فقام الميت وعاد حيّاً…هذا درسٌ لنا ورمز، يعلمنا انه عندما نتحدّ بالآخرين ونصلي من اجلهم ونصير معهم قلباً واحداً، فإننا نقيمهم من ضعفهم وخطاياهم ونشفي ارواحهم…
يحكى عن فتاة صغيرة سقط اخوها على الارض، فحملته بصعوبة، ومشت به مسافة طويلة الى البيت، وفي الطريق قال لها احد المارة مشفقاً عليها: “أنزلي هذا الحمل الثقيل عنك…” فاجابت الفتاة: “هذا ليس حملاً ثقيلاً هذا اخي…” ونحن هل نقبل ان نحمل ضعف بعضنا البعض؟ ونحتمل بعضنا البعض؟ ونصلّي من اجل بعضنا البعض؟ ونتعاون حبّاً بالمسيح، لأننا كلنا أخوة وملزمون ببعضنا البعض باسم المسيح وبوصية منه؟… صلاة الجماعة لها قوة عظيمة لأن المسيح، يصلي معنا، وطلباتنا الموّحدة لها قوة اعظم عند الله… وكل ما نعمله بحب معاً، ومن اجل بعضنا البعض، يباركه المسيح لخير الجماعة، والكنيسة…
فلنبنِ بعضنا البعض، وليحمل كل واحد منا الآخر كالحجارة في البناء الواحد.
الاب نقولا نهرا, مرشد عام جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم
صلاة
ايها الرب يسوع المسيح، أعطِنا ان ونصلي للآخرين ومن اجلهم ونصير معهم قلباً واحداً فنحمل بعضنا بعضاً باسمك وبوصيّة منك. أهلّنا ايها السيد ان نتحد بك ونسلك طريقك، بصبر ومحبّة. آمين.
(تعاد طيلة الشهر مع صلاة الوردية)
كتاب هذا الشهر
فاطيما: من ذكريات الاخت لوسي
جمعه الاب لويدجي كوندور
كتاب مفيد جداً يتحدث بلسان الاخت لوسي، الشاهدة لظهورات العذراء مريم في فاطيما، عن ارادة السماء كما علمتها مريم للرائية لوسي ورفاقها، عبر ظهوراتها، فتكشف لنا حقائق اساسية مفيدة لخلاصنا، وخلاص عالمنا الخاطئ والجاهل المهدد بأخطار كبيرة.
هذا الكتاب متوفر في المكتبات الدينية
مسكونيات
اسس مسكونية:
“يجمع الكثيرون على أن أبرز ظاهرةٍ في تاريخ الكنيسة في قرننا الحالي هي السعي الحثيث نحو التقارب والوحدة، وهو ما امتدّ الى كل الطوائف المسيحية، وسمّيَ بالحركة المسكونية. ولا شك أن الوسيلة الأهم التي استخدمت في هذا السعي هي الحوار الذي اعتمدته مئات المؤتمرات واللقاءات التي عقدت ولا تزال تعقد حتى الآن… وبالطبع ليس الحوار جديداً، في تاريخ الشعوب والاديان. كذلك ليس الحوار جديداً بالنسبة للعلاقات بين الكنائس او الجماعات المسيحية المختلفة فيما بينها، او المنفصلة عن بعضها، وانما الجديد هو في كيفية الحوار الذي يجري في ايامنا، والذي صار نمطاً عاماً معترفاً به، يغلب عليه طابع لقاء الندّ بالندّ، والاسلوب الهادئ السلامي الذي يتجنّب المماحكات والجدل، ويهدف للتعارف المتبادل ومعرفة وجهة نظر الطرف الآخر بموضوعية، والوصول قدر الإمكان الى الحقيقة التي ينشدها الطرفان”.
(الاب جورج عطية، حوليات، معهد يوحنا الدمشقي، جامعة البلمند، 1989-1990، ص 49)
نشاط مسكوني:
اعادة انعاش اتفاقية للتعاون بين كلية اللاهوت في جامعة الروح القدس، (الكسليك) مع الكلية الوحيدة لللاهوت في العراق، “كلية بابل لللاهوت” الموجودة حالياً في اربيل. المميّز في هذه الكلية انها تجمع طلاباً ينتمون الى مختلف االعائلات الروحية في العراق.
اتفق المسؤولون الروحيون في حيفا على توحيد تاريخ عيدي الميلاد والفصح، وذلك ابتداءً من عيد الميلاد القادم، اذ تُعيّد كنيسة الروم الارثوذكس مع الكنائس الكاثوليكية في 25 كانون الاول، وتحتفل الكنائس الكاثوليكية مع كنيسة الروم الارثوذكس بعيد الفصح بحسب التقويم الشرقي
آباء الكنيسة الجامعة الرسولية
القديس باسيليوس الكبير (329م-379م)
الاباء:
أبصر القديس باسيليوس الكبير النور، سنة 329م، في قيصيرية البادوك وأرسله ابوه الى القسطنطينية ليدرس الخطابة والفلسفة، ثم الى اثينا التي التقى فيها بالقديس غريغوريوس النزيزي. إعتزل، وعاش مع امه واخته القديسة مكرينا، الحياة النسكية في مصر. انتخب اسقفاً على قيسارية، فأسس مأوى للمرضى والغرباء واهتم بالفقراء والمحتاجين، له مؤلفات كنسية قيمّة اشهرها: “النافور” المعروف بأسمه. هو من ألمع علماء الكنيسة. رقد بالرب في اول ك2 سنة 379م. تعيّد له الكنيسة في 16 حزيران صلاته معنا، آمين.
وهذا الافشين لباسيليوس الكبير (في كتاب صلاة النوم الكبرى)
يا رب، يا مَن أَنقذتنا من كل سهم يطيرُ في النهار ، نجّنا من كلّ أمر يَسلُكُ في الظلمة ، وتَقبّل رفعَ أيدينا ذبيحةًمسائيةً، وأهّلنا أن نجوز مسافةً الليل بلا عيب،غير مجرّبين من المساوئ، وأنقذنا من كلّ اضطرابٍ وجزعٍ يصيرُ لنا من الشياطين، وهَب نفوسنا تخشّعاً، وأفكارنا اهتِمامِاً للفحص بدينونتِكَ العادلة المرهِبة، سمّر أجسادنا بخوفِك، وأمِت أَعضاءَنا التي على الارض، لكي نكونَ مستنيرينَ في هدوءِ النومِ ايضاً بتأملُ احكامِكَ، أَبعِد عنّا كل تخيّلٍ رديءٍ وشهوة ضارّة، وأقمنا في وقتِ الصلاة ثابتينَ في الايمانِ وناجحينَ في وصاياك، بمسرَّةِ وصلاحِ ابنك الوحيدِ الذي أَنتَ معه مباركُ، مع روحِك الكلّي قدسُهُ الصالح والصانع الحياة الآن وكل أوان، والى دهر الداهرين، آمين.
القارئ: هلمَّ نسجدُ ونركعُ لِمَلِكنا وإلهِنا.
هلمَّ نسجدُ ونركعُ للمسيح، ملِكنا وإلهِنا.
هلمَّ نسجدُ ونركعُ للمسيح، هذا هو ملكنا وإلهنا.
من اقوال المؤسِّسَة
“إن اردتم أن تسلكوا طريقه اصغوا الى كلامه، قال: “من اراد ان يتبعني فليطبّق تعاليمي”.
“اعدّوا طريق الرب فيكم، تابعوا طريقكم بلا خوف”
(الاخت ماتيل الرياشي، 1960)
باسم الآبِ والابنِ والروح القدس الالهٌ الواحد آمين.
السلامُ لكم،
كلَّمكُم بالرموز ولم تَفهموا، كَلَّمكُم بالحكمةِ ولم تُحكموا، كلَكُم بالمعرفة ولم تَعلَموا، كلّمكُم بالنبوءَة ولا تَتَنَبؤونَ لتَفهموا.
اعطاكم القدرةً ولا تَقدِرون، اعطاكُمُ الصبرَ ولا تَصْبُرون، اعطاكُمُ الفَرحَ لماذا تَحزَنونْ؟ لماذا تَحزَنونْ ولم تَفرَحَوا بمجدِ ابيكُم العظيم؟ ولا تَفرَحون وتعظِّمون؟
اعطاكُمُ الاسرار َلِتُسَّروا بأعمالِكُم الدائِمَة للرب. اعطاكم البصرَ لتُبصِروا، لماذا انتم عُميان ولا تُبصرون؟ اعطاكُمُ علوماً عديدةً لماذا لا تَعلَمون ولا تتَعلَمون؟ لماذا لا تعلمون وتُعلِنون؟
كما انتُم في الارضِ انتُم في السماء وكما انتم في السماءِ انتم في الارضِ ايضاً؟
اضاءت فيكُمُ الدنيا ولا تُضيئون.
ذَبَح لكم حملاً ولا تَرحمون، حَمّلكُم دَمه الَسخي ولم تَحِملوه. قَدَّمَه هديةً، خلِّصوه… ارحَموه.
هَلُمّوا اليه، تَكَرَّموا أمانةً من الربِ اليكم.
إعلَموا أن الجَبابِرةَ تَسجُدُ لإِسمِه والملائكَةُ تُعظِمُه. هَلُمّوا فالسماءُ مَفتوحةٌ بِمجدِهِ العظيم ليُكْرِمكم وتُعظِموه. هلُمّوا لكَرْمِه، لا تندَموا، كُلُوا مِن جَسدِه واشرَبوا من دَمِه لآنكَم بحُضنِ آبٍ حنونٍ تَرتَمون. تهتَدي الخرافُ الضالةُ لحظيرتِه وتَتَجمّعُ من حولِهِ الامَمُ.
ما اجملَ النفوسِ عندما تكونُ ساجدةً للرب، بِمجدِهِ ورَحَمِته يَرحَمُ اُمَمَه.
السماءُ بيدِ الربِ ونحنُ بيدِ السماءِ وكلامُ السماءِ يتمجّدُ ونَحنُ نَفرحُ.
اسجدوا للرب وللسماء، وعظّموا.
اخبار الجامعة
احتفلت جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم، بالذبيحة الالهية بمناسبة انتهاء شهر الوردية في كنيسة الصعود في ضبيه في 30 تشرين الاول 2009.
تنظّم امانة الشؤون الاجتماعية في جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم:
• قضاء المتن – بيروت بعبدا الترويقة الخيرية السنوية في 1 كانون الاول 2009، في Hotel Metropolitan، صالة Dubai، الساعة العاشرة والنصف صباحاً.
• قضاء كسروان الترويقة الخيرية السنوية في 19 تشرين الثاني 2009، في فندق Acropolis جونية، الساعة العاشرة والنصف صباحاً.
• ويُقام في سيدة الاتحاد المركز-الام، قداس لراحة نفوس موتى الاتحاد، الساعة العاشرة والنصف صباحاً، نهار الخميس، الواقع فيه 5 تشرين الثاني 2009.
• تنظم امانة التنشئة في جامعة اتحاد القلوب بقلبي يسوع ومريم دورة تنشئة اتحادية، في المركز الام الدكوانة، ابتداءٍ من شهر ت2 الحالي (للاستفسار او للتسجيل الاتصال بالمركز).
• تُنظم امانة الشؤون الاجتماعية معرض ال Braderie، في المركز-الام /الدكوانة، بين 2-4 كانون الاول 2009.

